Aisha Itani

Aisha Itani

تستعد دور السينما في تركيا لعرض فيلم "حكاية من نيويورك" الذي يتحدث عن الأتراك المقيمين بالولايات المتحدة، وذلك في مايو/أيار المقبل.

وفي حديث مع الأناضول، تحدث الممثل الرئيسي في الفيلم أحمد بودور أن الممثلين والمخرج والمنتج وكاتب السيناريو من الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة، معربًا عن سعادته لإنجاز كهذا عمل.

وحسب بودور، يدور الفيلم حول قصة شابة تمر بظروف صعبة وتحاول الانتحار ليقوم ملاك بإنقاذها قبل موتها، مؤكدًا أن الفيلم سينال إعجاب المشاهدين من خلال مزجه بين الدراما والحب، فضلًا عن بعض المواقف المضحكة التي تواجهها بطلة الفيلم.

من جانبها، ذكرت الممثلة ديريا جاليككول أن المشاهدين ينتظرهم فيلم رومانسي كوميدي ومثير للغاية، وبيّنت أن أعمال تصويره انتهت العام الماضي، لافتة إلى أن عرضه سيبدًا في تركيا في 19 مايو/أيار المقبل.

بدوره، أوضح الممثل فرهاد داشتان أن الفيلم يتحدث عن الأتراك القاطنين في الولايات المتحدة، وأضاف: "نقدم شكرنا للمخرج دوغان أوزمكيك، وكاتب السيناريو نيلوفر ينيدوغان، والمنتج ديريا طاشقن". 

المصدر: نيويورك / أوونج قوتلو / الأناضول


يواصل مصنع "يلدز" للبورسلان الذي أنشأه السلطان عبد الحميد الثاني على مساحة 10 دونمات في حديقة قصر يلدز باسطنبول قبل 135 عاما، إنتاجه مثل اليوم الأول الذي تم إنشاؤه فيه.

المصنع يعمل في الوقت الراهن كمركز ثقافي، وقد تم إنشاؤه لسد احتياجات القصر من البورسلان وللحفاظ على توارث ثقافة الخزف التقليدي التركي.

ويعمل المصنع الذي يتبع لرئاسة دائرة القصور الوطنية بالبرلمان التركي، داخل حديقة "يلدز"، فيما تشير المعلومات التي نشرتها الدائرة في موقعها على الإنترنت بأن المصنع تم تأسيسه عام 1882.

ولحقت به أضرار كبيرة في زلزال وقع عام 1894، وتم ترميمه من قبل المعماري الإيطالي ريموندو دارونكو، وتوقف عن إنتاج البورسلان عقب عزل السلطان عبد الحميد عن العرش، فيما بدأ باستئناف أنشطته في 1911.

وتولى المصنع خلال حرب الاستقلال (19 مايو/ أيار 1919 و 29 أكتوبر/ تشرين أول 1923) مهمة تصنيع فناجين "الكاولين" التي كانت تستخدم لربط أسلاك التلغراف (البرق) ببعضها، حيث كانت البلاد تعاني من ندرتها في ذلك الوقت.

واستمر في الإنتاج رغم كل الصعوبات التي واجهها، ولعب دورا مهما في تعريف ثقافة الخزف التركي التقليدي إلى العالم.

ويعمل في الوقت الراهن كمركز ثقافي، ويملك التقنية اللازمة لتصنيع البورسلان والخزف بدءا من تجهيز عجينتها وتحويلها إلى قوالب، وانتهاءً بتلوينها وطبخها.

وينتج في المصنع الذي يعمل فيه 120 شخصا، تحفا رائعة، وكل ما يلزم صناعة البورسلان، وتشكل المنتجات وخاصة تلك التي تمر من أيدي ماهرة في ورشة الديكورات اليدوية أجمل النماذج لثقافة الخزف التركي-العثماني، ومنها؛ اللوحات والصحون وساعات الجدران والأباريق والمزهريات والفناجين.

وتحل المنتجات التي يتم تصنيعها في هذا المكان بين أهم الهدايا التي تقدم للمؤسسات الرسمية وخاصة رئاسة الجمهوية والبرلمان ورئاسة الوزراء.

مصطفى شكر، مدير مصنع يلدز، قال في حديث لمراسل الأناضول، إن المصنع تم تأسيسه قبل 135 عاما، بطلب من السلطان عبد الحميد لتطوير صناعة فن الخزف التي آلت إلى التراجع، مبينا أن المصنع أدى دوره حتى خلال حرب الاستقلال.

وأضاف أنهم ينتجون 440 نوعا من البورسلان والخزف، ويقومون بأعمال مختلفة من الخزف الصقيل والكلاسيكي والحر، كما يصنعون أيضا النماذج القديمة وحصلوا على براءة اختراع ويستخدمون العلامة التجارية التي استخدمها السلطان عبد الحميد.

ولفت شكر إلى أن 90% من المنتجات يتم صنعها يدويا، قبل أن يتم تقديمها كهدايا تذكارية للمؤسسات الرسمية الرفيعة.

ويتابع: "قمنا بإجراء تعديل في نماذج الإنتاج عام 2010، وتحولنا إلى الإنتاج اليدوي الذي يعتمد بالدرجة الأولى على الديكور، بما يتناسب مع أهدافنا، ومن أجل زيادة الربحية والإنتاجية".

وأضاف "رفعنا من الإنتاجية لعكس ثقافتنا وقيمنا التاريخية لمنتجاتنا، ونقلها إلى الأجيال القادمة وعدم الاعتماد على الخارج، ونقوم بإنتاج نماذج مختلفة وجديدة كل عام".

واستطرد بالقول: "نسعى لأن نكون على قدر المسؤولية تجاه مؤسس هذا المصنع، فلسفتنا الأساسية هي نقل هذا المركز الثقافي الذي يعبر عن ثقافتنا نحو الأمام، ونقله إلى الأجيال القادمة عبر إجراء تحديثات فيه مع الحفاظ على ماضيه. 

المصدر: إسطنبول/ آدم دمير، حكمت فاروق باشر/ الأناضول

"الكبد المقلي".. علامة فارقة تشتهر بها ولاية أدرنة شمال غربي تركيا، وتعود للمطبخ العثماني.

إذا مررت من أدرنة ولم تتناول الكبد المقلي، فكأنك لم تزرها، هكذا يقول أهالي الولاية، الواقعة على الحدود اليونانية البلغارية.

وأوضح رئيس جمعية التعريف بأدرنة، بحري دينار، للأناضول، إن الكبد المقلي، يقدم عادة مع الفلفل الحار، لكن بعض المطاعم، بدأت مؤخرا، تقديمه مع مقبلات متنوعة ما أدى إلى انقسام في الرأي بين الخبراء.

بدوره قال كاظم غيلان، الذي يعمل منذ نصف قرن في هذا المجال، إن الكبد المقلي، ينبغي تناوله مع الفلفل الحار فقط، وفق الموروث الشعبي.

أما زميله أوغورجان إرماك، فذكر أنهم قرروا تنويع المقبلات إلى جانب وجبة الكبد، في إطار "المنافسة اللذيذة" بين المطاعم.

المصدر: درنة/ صالح باران/ الأناضول

روابط هامة

Chart