بدأ العد التنازلي لانطلاق فعاليات مسابقة "جوائز إسطنبول لأفضل صورة" في نسختها الثالثة، في الفترة ما بين 19 و21 مارس/ آذار الجاري، والتي تنظمها وكالة الأناضول، برعاية عدد من المؤسسات الثقافية في تركيا.

وتعقد لجنة التحكيم المشرفة على المسابقة هذا العام في منطقة "كبادوكيا" التاريخية بولاية "نوشهير" وسط هضبة الأناضول التركية؛ عدة جلسات في الفترة المذكورة؛ من أجل تقييم الطلبات المُقدمة.

ووفقا لمبادئ المحتوى والتقنية والجمال، ستحدد اللجنة عقب إجراء التصفيات الأولية أقوى صور لأحداث 2016، في أقسام الأخبار والرياضة والطبيعة وصور البورتريه، فضلا عن صور الشباب.

وعقب اختيار الصور الأفضل، ستنطلق ورشة تدريبية في مجال التصوير الصحفي خلال يومي 24 و25 من الشهر نفسه، وسيشارك فيها مجموعة كبيرة من المصورين، إلى جانب طلاب من أقسام الصحافة في عدد من الكليات التركية.

وتشارك هذا العام أسماء لامعة في عالم التصوير الصحفي والوثائقي تعمل في أهم المؤسسات الإعلامية في العالم، ضمن لجنة التحكيم المشرفة على النسخة الثالثة للمسابقة.

كما تضم اللجنة محرري صور ومصورين في صحف ومجلات مرموقة، حازوا على العديد من الجوائز العالمية في مجال التصوير الصحفي والوثائقي.

ومن أبرز المشاركين في لجنة التحكيم هذا العام، مديرة النشرة الرقمية في مجلة باري ماتش الفرنسية الشهيرة، "ماريون مارتنس"، والمصور الصحفي الشهير في وكالة نور للتصوير الدولي، "يوري كوزيريف"، والمصور الصحفي الرياضي اللامع في وكالة غيتي إيماجز، "كاميرون سبنسر"، إلى جانب رئيس تحرير الأخبار المصورة في الأناضول "أحمد سيل"، ومدير قسم التصوير في الوكالة "فرات تشاغلايان يورداكول".

كما سيشارك في لجنة التحكيم لأول مرة، المصور الروسي "سيرغي بونوماريف" الذي فازت صورة له بعنوان "مهاجرون" في نسخة المسابقة العام الماضي، بالجائزة الأولى في فئة "صورة خبرية واحدة"، وعقب فوزه بالجائزة، رُشحت صورته نفسها إلى جائزة "بوليتزر" لتصوير الأخبار العاجلة مع عدة صور أخرى عن أزمة اللاجئين، وحصلت عليها في 19 أبريل/ نيسان الماضي.

وعن التحضيرات قبل النسخة الثالثة للمسابقة، قال رئيس تحرير الأخبار المصورة في الأناضول، أحمد سيل: "كالعادة ضمت لجنة التحكيم لهذا العام عددا كبيرا من الأسماء اللامعة في مجال التصوير على المستوى العالمي".

وأضاف عن المسابقة: "يوري كوزيريف وكاميرون سبنسر وسيرجي بونوماريف، هم أبرز من نالوا جوائز عالمية، في مجال التصوير خلال السنوات الأخيرة، فضلا عن ماريون مارتنس مديرة النشرة الرقمية في باري ماتش، التي يعد إضافة قوية للجنة التحكيم".

يُذكر أن دانيال بريهولاق الذي حصد الجائزة الأولى في النسخة الأولى للمسابقة عام 2015، رُشح مباشرة عقب اختيار لجنة التحكيم له، لنيل جائزة مسابقة بوليتزر، وحصل عليها بنفس الصورة.

وتكرر الأمر نفسه مع الحائز على جائزة 2016 الروسي سيرجي بونوماريف، ما يمثل فخرا كبيرا للمسابقة على الرغم من عدم تجاوز عمرها 3 أعوام.

ويدعم المسابقة صندوق الدعاية في رئاسة الوزراء التركية، ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، فضلا عن الخطوط الجوية التركية.

ويبلغ مجموع جوائز المسابقة، التي تضم 5 أقسام، 133 ألف دولار.

وسيحصل الفائز بلقب "صورة العام" الذي يُختار بين الفائزين بالمركز الأول في الأقسام الخمسة، على جائزة قدرها 10 آلاف دولار.

وأطلقت الأناضول مسابقتها لأول مرة عام 2015، وتبعتها النسخة الثانية في مارس/ آذار 2016.

أنقرة/ الأناضول

انطلقت أعمال قمة التمويل الإسلامي، اليوم الخميس، في مبنى القنصلية العامة البريطانية بمدينة إسطنبول التركية برعاية اتحاد المصارف التشاركية في تركيا.

وفي كلمة ألقاها خلال القمة، قال عمدة الحي المالي لمدينة لندن، اللورد آندرو بارملي، إن مدينة إسطنبول تمتلك جميع المؤهلات لتكون مركزًا للتمويل الإسلامي.

وأشار بارملي إلى أهمية الإرادة السياسية والبنية التحتية التكنولوجية والتواصل مع مراكز التمويل العالمية بالنسبة لتحقيق النجاح في مجال التمويل الإسلامي.

وشدّد المسؤول الاقتصادي البريطاني على ضرورة وجود الخدمات الاحترافية إلى جانب مركز التمويل، وتأسيس الإطار القانوني التنظيمي لضمان نجاحه.

من جهة أخرى، اعتبر بارملي أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن تتسبب بخسارة العاصمة لندن لقبها كمركز تمويل رائد على مستوى العالم.

المصدر:الأناضول

انطلقت أعمال مؤتمر “منتدى الشرق”، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول التركية، تحت شعار “نحو بناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وفيما يشهد اليوم الأول اجتماعات مغلقة، تعقد في اليوم الثاني والأخير عدّة جلسات بعناوين مختلفة، أهمها “انهيار النظام الإقليمي وضرورة إنشاء هيكل أمني جديد في المنطقة”.

ومن عناوين الجلسات أيضًا “تحديد الأطراف الفاعلة في صلب الهيكل الأمني الجديد”، و”دور المنظمات الإقليمية والدولية متعددة الأطراف في صلب الهيكل الأمني الجديد”، و”الطبيعة المتغيرة للصراعات في المنطقة”، و”حقوق الإنسان والهيكل الأمني الجديد”، و”رسم خارطة طريق الهيكل الأمني الجديد: التطلع نحو المستقبل”.

وأشار بيان نشره منتدى الشرق عبر موقع الإلكتروني، إلى مساهمة “انهيار النظام الإقليمي في تعرية وفضح الفشل الأمني في الشرق، أكثر من أي وقت مضى”.

وأوضح أن “معالم المعضلة الأمنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تظهر من خلال الفشل الذريع الذي تعرفه الحكومات، ومن خلال تنامي ظاهرة التطرف العنيف، واكتساح المليشيات للمنطقة وتزايد نفوذها، فضلًا عن استخدام الأسلحة الكيميائية، واحتدام المنافسة في السباق نحو التسلح. وعلى ضوء هذه المعطيات، أصبحت المنطقة في حاجة ملحة لتطوير هيكل أمني جديد”.

وشدّد على أن “ظاهرة الفشل الحكومي التي شهدتها كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا ساهمت في بروز التطرف العنيف فضلًا عن الميليشيات التي تحولت إلى أجهزة أمنية موازية في المنطقة”.

و”منتدى الشرق” مؤسسة عالمية غير حكومية مقرها إسطنبول، تهدف إلى ترسيخ قيم التواصل والحوار والديمقراطية بين أبناء المنطقة، فضلا عن تنمية الوعي السياسي وتبادل الخبرات مع المحيط الدولي.

المصدر:الأناضول