انطلقت أعمال قمة التمويل الإسلامي، اليوم الخميس، في مبنى القنصلية العامة البريطانية بمدينة إسطنبول التركية برعاية اتحاد المصارف التشاركية في تركيا.

وفي كلمة ألقاها خلال القمة، قال عمدة الحي المالي لمدينة لندن، اللورد آندرو بارملي، إن مدينة إسطنبول تمتلك جميع المؤهلات لتكون مركزًا للتمويل الإسلامي.

وأشار بارملي إلى أهمية الإرادة السياسية والبنية التحتية التكنولوجية والتواصل مع مراكز التمويل العالمية بالنسبة لتحقيق النجاح في مجال التمويل الإسلامي.

وشدّد المسؤول الاقتصادي البريطاني على ضرورة وجود الخدمات الاحترافية إلى جانب مركز التمويل، وتأسيس الإطار القانوني التنظيمي لضمان نجاحه.

من جهة أخرى، اعتبر بارملي أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن تتسبب بخسارة العاصمة لندن لقبها كمركز تمويل رائد على مستوى العالم.

المصدر:الأناضول

انطلقت أعمال مؤتمر “منتدى الشرق”، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول التركية، تحت شعار “نحو بناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وفيما يشهد اليوم الأول اجتماعات مغلقة، تعقد في اليوم الثاني والأخير عدّة جلسات بعناوين مختلفة، أهمها “انهيار النظام الإقليمي وضرورة إنشاء هيكل أمني جديد في المنطقة”.

ومن عناوين الجلسات أيضًا “تحديد الأطراف الفاعلة في صلب الهيكل الأمني الجديد”، و”دور المنظمات الإقليمية والدولية متعددة الأطراف في صلب الهيكل الأمني الجديد”، و”الطبيعة المتغيرة للصراعات في المنطقة”، و”حقوق الإنسان والهيكل الأمني الجديد”، و”رسم خارطة طريق الهيكل الأمني الجديد: التطلع نحو المستقبل”.

وأشار بيان نشره منتدى الشرق عبر موقع الإلكتروني، إلى مساهمة “انهيار النظام الإقليمي في تعرية وفضح الفشل الأمني في الشرق، أكثر من أي وقت مضى”.

وأوضح أن “معالم المعضلة الأمنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تظهر من خلال الفشل الذريع الذي تعرفه الحكومات، ومن خلال تنامي ظاهرة التطرف العنيف، واكتساح المليشيات للمنطقة وتزايد نفوذها، فضلًا عن استخدام الأسلحة الكيميائية، واحتدام المنافسة في السباق نحو التسلح. وعلى ضوء هذه المعطيات، أصبحت المنطقة في حاجة ملحة لتطوير هيكل أمني جديد”.

وشدّد على أن “ظاهرة الفشل الحكومي التي شهدتها كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا ساهمت في بروز التطرف العنيف فضلًا عن الميليشيات التي تحولت إلى أجهزة أمنية موازية في المنطقة”.

و”منتدى الشرق” مؤسسة عالمية غير حكومية مقرها إسطنبول، تهدف إلى ترسيخ قيم التواصل والحوار والديمقراطية بين أبناء المنطقة، فضلا عن تنمية الوعي السياسي وتبادل الخبرات مع المحيط الدولي.

المصدر:الأناضول